في ظل سنوات الحرب والنزوح التي أنهكت المجتمع اليمني، يتنامى خطر الابتزاز الإلكتروني بصمت، مستهدفًا خصوصًا الفتيات عبر تهديدات قد تغيّر حياتهنّ في لحظات.
"طوال مرحلتي الدراسية كنتُ من الأوائل، وحرصتُ على النجاح بجهدي، دون اللجوء للغش كما يحدث كل عام؛ لأنني كنتُ أعرف أن اختبارات القبول في الجامعة لن تكون سهلة"