في ظل سنوات الحرب والنزوح التي أنهكت المجتمع اليمني، يتنامى خطر الابتزاز الإلكتروني بصمت، مستهدفًا خصوصًا الفتيات عبر تهديدات قد تغيّر حياتهنّ في لحظات.
"طوال مرحلتي الدراسية كنتُ من الأوائل، وحرصتُ على النجاح بجهدي، دون اللجوء للغش كما يحدث كل عام؛ لأنني كنتُ أعرف أن اختبارات القبول في الجامعة لن تكون سهلة"
في إحدى قرى وصاب بمحافظة ذمار، بدأت قصة نسيم محفوظ، الفتاة التي لم تكمل الرابعة عشرة حين وجدت نفسها عروسًا صغيرة، تاركة خلفها مقاعد المدرسة وحلم التعليم..
أستيقظُ من النوم كل صباح، أودّعُ أطفالي؛ لأني ذاهبة في رحلة لا أدري عودتي منها من عدمها، أحملُ قنّينتي ذات العشرين لترًا، وأخرج مع نساء القرية لجلب الماء
تجربة انتصار تكشف معاناة كثير من الأمهات في اليمن مع نزاع حضانة الأطفال بعد الطلاق. فرغم أن القانون يمنح الأم أولوية الحضانة، إلا أنه يقيّدها بشروط صارمة