في إحدى قرى وصاب بمحافظة ذمار، بدأت قصة نسيم محفوظ، الفتاة التي لم تكمل الرابعة عشرة حين وجدت نفسها عروسًا صغيرة، تاركة خلفها مقاعد المدرسة وحلم التعليم..
أستيقظُ من النوم كل صباح، أودّعُ أطفالي؛ لأني ذاهبة في رحلة لا أدري عودتي منها من عدمها، أحملُ قنّينتي ذات العشرين لترًا، وأخرج مع نساء القرية لجلب الماء
تجربة انتصار تكشف معاناة كثير من الأمهات في اليمن مع نزاع حضانة الأطفال بعد الطلاق. فرغم أن القانون يمنح الأم أولوية الحضانة، إلا أنه يقيّدها بشروط صارمة
لم تكن أم عبد الله الستينية القادمة من قرية الروضة في محافظة شبوة تتوقع أن تجد نفسها تقف يوما بين رجال القبيلتين المتنازعتين على مورد ماء في أطراف المنطقة